پرش به محتوای اصلی

الديوان — صفحه 478

پدیدآورندگان:

ص۴۷۸
ويا فجر رأسي هل إلى ليلة المنى * سبيل وكرّات المواضى القوائم ؟ ليالي أفدى بالنّفوس وأرتدي * من البيض إسعافا ببيض المعاصم فإن كان فقدانى الشبيبة لازما * فحزنى عليها الدّهر ضربة لازم وإن لم يكن نوحى بشاف وأدمعى * فدمع الحيا كاف ونوح الحمائم « 1 »
* * *

وقال يفتخر ويتفنن بأنواع الفخر :

خلّ عنها منيحة للّئام * واسل عمّا يسيل سحب الملام « 2 » وتعلّم كلّ الذي أنت محتا * ج إليه في هذه الأيّام أين أخطى صوابها والتّجاري * ب جثوم خلفي ومن قدّامى ببيان يسرى برأي مصيب * كالسّرى بالمصباح في الإظلام خلق المرء ناقصا وهو يدمى * أظهر العيس في ابتغاء التّمام من رأى اللّه أن ينوط به الحا * ج فليس الغنى له بمرام « 3 » ومعنّى بسدّ طرق المنايا * وهو ملقى على طريق الحمام قد مضى باطلى واقشع عنّى * وتجلّت جهالتي وعرامى « 4 » وتناسيت ما تقول لي الثّرّة * والشيب لامع في ظلامى فعدولى عن الهوى وصدوفى * وعكوفى على النّهى ومقامي وأطعت النّصيح من بعد أن كن * ت على النّصح خالعا للجامى
پاورقی
( 1 ) الحيا ( بالقصر ) : المطر . ( 2 ) المنيحة : الناقة أو الشاة تعطيها غيرك يحتلبها ثم يردها فهي كالعارية . ( 3 ) ينوط : يعلق ، والحاج : الحاجة . ( 4 ) العرام : الشدة والصرامة .
الديوان — صفحه 478 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد