لا تنكرى ثمر المشي * ب فإنّه ثمر السّلامه
* * *
[ وقال في النسيب ] « 1 » :
قل لمن خدّه من اللّحظ دام : * رقّ لي من جوانح فيك تدمى
يا سقيم الجفون من غير سقم * لا تلمني إن متّ منهنّ سقما
أنا خاطرت في هواك بقلب * ركب البحر فيك « أبا » وأمّا
* * *
[ وقال في طيف الخيال ] « 2 » :
ألمّت بنا بعد الهدوّ وربّما * ألمّ بنا من ليس نرجو لمامه
فيالك من يوم شحطت بياضه * فلم يعدنى حتّى رضيت ظلامه
ومن مغرم يقلى لذيذ انتباهه * ويهوى لما جرّ المنام منامه « 3 »
ومن مسعف جنحا بطيب عناقه * وكم حرم العشّاق صبحا كلامه « 4 »
فإن لم يكن حقّا فقد بات مغرم * يداوى بتلك الباطلات سقامه
فحبّ به من باذل لي حلاله * وفاد بذاك البذل منّى حرامه
ومن ملتقى عذب المذاق وتحته * فلم يرض لي حتى ربحت أثامه
ولا عيب فيه غير قرب زواله * على أنّ مشتاقا أراد دوامه
* * *
هامش
( 1 ) هذه القطعة غير موجودة في أصول الديوان نقلناها عن روضات الجنات للخونسارى ( طبع العجم ص 88 ) نقلها عن الوافي بالوفيات للصفدي ، وأوردها كذلك السيد على خان في أنوار الربيع ( طبع العجم ص 482 ) وفيه « أما وأما » بدل « أبا وأما » .
( 2 ) هذه القطعة لم ترد في أصول الديوان نقلناها عن « طيف الخيال » ( ص 93 ) .
( 3 ) يقلى : يبغض .
( 4 ) الجنح ( بالضم ) : الظلام ؛ والطائفة من الليل .