تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
وكلّ ناء وإن شطّ البعاد به * تناله من بهاء الدّولة الهمم « 1 » كالشّمس في الفلك الدّوّار « قاصية » * ويصطلى حرّها الأقوام والأمم « 2 » وإنّما غرّكم بالجهل أنّكم * سرقتم ما ظننتم أنّه لكم « تغنّموا » سلمه وأخشوا صريمته * فالسّلم من مثله « يا قوم » مغتنم « 3 » واستمسكوا بذمام من عقوبته * فليس تنفع إلّا عنده الذّمم بنى بويه أتمّ اللّه نعمتكم * ولا يزل منكم في الملك محتكم وأنت يا ملك الأملاك عش أبدا * فما سلمت لنا فالخلق قد سلموا وأنعم نعمت بذا النّيروز مرتقيا * إلى المحلّ الذي لم ترقه قدم مبلّغا كلّما تهوى وإن قصرت * عنه الأمانىّ موصولا لك النّعم
* * *

وقال يمدح فخر الملك في عبد النحر « 4 » :

أشاعرة بما نلقى ظلوم * فما نلقى وإن حقرت عظيم ولو صدق الوشاة إليك عنّى * لقالوا إنّه دنف سقيم أفاقوا من هوى فلحوا عليه * ومن لا يعرف البلوى يلوم يلوم على الهوى من ليس يدرى * بأنّ ضني الهوى داء قديم
هامش
( 1 ) شط : بعد . ( 2 ) في ( س ) « قاطنة » بدل « قاصية » والظاهر تحريفها . ( 3 ) في ( ه ) « تغلموا » بدل « تغنموا » محرفة ، وفي ( س ) « منجى » بدل « يا قوم » . ( 4 ) ورد في طيف الخيال ( ص 74 ) الشطر الأول من مطلع هذه القصيدة وأربعة أبيات منها ، وبيت منها لم يذكر في الأصل وجاء بعد قوله : ( وليلة زارنا منكم . . . البيت السادس ) وهو :ألمّ بباطل ويودّ قلبي * ودادا أنّه أبدا مقيم
الديوان — صفحة 412 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد