وما كلّ من قرعت كفّه * لأبوابه فيه بالدّاخل
فلا زال نجمك نجم السّعو * د غير الخفىّ ولا الآفل « 1 »
وبقّيت مشتملا بالثّوا * ء بغير رحيل مع الرّاحل
* * *
وقال في الغزل :
من شاء أن يعذلنى في الهوى * فلست بالمصغى إلى عذله
يعذلنى في ذا الهوى فارغ * وطافح قلبي من شغله
قد لامنى في عشق من حبّه * أبلى فؤادي وهو لم يبله
وقاتلي سحر بأجفانه * وليس لي طرف إلى قتله
* * *
وقال فيه أيضا :
صاد قلبي عشيّة النّفر ظبي * وظباء الفلاة صيد الرّجال « 2 »
ذو دلال وإنّما يسكن القل * ب كما شاء واشتهى ذو دلال
بتّ أشكو إلى ولوع بهجرى * نافر عن زيارتي ووصالى
راجيا وعده وإن أخلف الوع * د وأنساك طيبه بالمطال
* * *
وقال يهنئ جلال الدولة بعيد الفطر :
كم للنّواظر من دم مطلول * ومدفّع عن وجده ممطول « 3 »
هامش
( 1 ) الآفل : الزائل الغارب .
( 2 ) عشية النفر ويومه : اليوم الذي يخرج فيه الحاج من منى إلى مكة .
( 3 ) المطلول : المهدور .