تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وما كلّ من قرعت كفّه * لأبوابه فيه بالدّاخل فلا زال نجمك نجم السّعو * د غير الخفىّ ولا الآفل « 1 » وبقّيت مشتملا بالثّوا * ء بغير رحيل مع الرّاحل
* * *

وقال في الغزل :

من شاء أن يعذلنى في الهوى * فلست بالمصغى إلى عذله يعذلنى في ذا الهوى فارغ * وطافح قلبي من شغله قد لامنى في عشق من حبّه * أبلى فؤادي وهو لم يبله وقاتلي سحر بأجفانه * وليس لي طرف إلى قتله
* * *

وقال فيه أيضا :

صاد قلبي عشيّة النّفر ظبي * وظباء الفلاة صيد الرّجال « 2 » ذو دلال وإنّما يسكن القل * ب كما شاء واشتهى ذو دلال بتّ أشكو إلى ولوع بهجرى * نافر عن زيارتي ووصالى راجيا وعده وإن أخلف الوع * د وأنساك طيبه بالمطال
* * *

وقال يهنئ جلال الدولة بعيد الفطر :

كم للنّواظر من دم مطلول * ومدفّع عن وجده ممطول « 3 »
هامش
( 1 ) الآفل : الزائل الغارب . ( 2 ) عشية النفر ويومه : اليوم الذي يخرج فيه الحاج من منى إلى مكة . ( 3 ) المطلول : المهدور .