تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
والغنىّ الذي له المنن الغرّ * جثوما على رقاب الرّجال والليالي يعلمن أنّى فيهنّ * كصبح محا سواد اللّيالى
* * *

وقال - رضى اللّه عنه - مكاتبا بها العادل ( أبا ) منصور بن صافنة شاكرا له على كثرة مكاتباته ، وأرسلها إلى الأهواز :

ألا ما لقلب بأيدي ألغوا * ة يعلّل في الحبّ بالباطل يرنّ اشتكاء إلى نازل * وإمّا اشتياقا إلى راحل ويضحى قتيل بدور الخدو * ر وجدا وما من دم سائل وكيف انتفاعى بأنّى كتم * ت بنطق الغرام عن العاذل ولى ألسن شاهدات به * من الدّمع والجسد النّاحل ولولا الهوى قاهر للرّجا * ل ما ليم في النّاس من عاقل وزور أتاني وكلّ العيو * ن من النّوم في شغل شاغل « 1 » وكم بيننا حائل هائل * وأوهم أن ليس من حائل ولولا لذاذة ذاك الغرو * ر ما كان في الطّيف من طائل وما ضرّ أن فاتنى آجلا * وقد مسّنى النّفع في العاجل ولا نكر في الحقّ إن لم أنله * إذا جاء نفعي من باطل أقول لركب على أينق * سراع كذئب الغضا العاسل « 2 » وقد أكل السّير أوصالها * وأين السّرى خير ما آكل « 3 »
هامش
( 1 ) الزور ( بالفتح ) : الزائر . ( 2 ) الأينق : النوق ، والغضا : شجر شديد الوقود بطىء الخمود ، والعاسل : المضطرب في عدوه وهي صفة ملازمة للذئب . ( 3 ) الأوصال : الأعضاء ، والأين : التعب ، وفي الأصل « وإن » بدل « وأين » محرفة .
الديوان — صفحة 351 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد