تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
عقرا لها أن لا تردّ بها * وأضلّها مقتادها السّبلا ورعت فجاجا لا تصيب بها ال * حوذان مكتهلا ولا « النّفلا » « 1 » يأيّها الملك العريض ندى * في معتفيه والطّويل علا وابن الذي بسديد سيرته * يضحى المحنّك يضرب المثلا ما زال ثمّ قفوت سنّته * يطأ الهضاب ويسكن القللا ومطالع الجوزاء قبلكم * ما داسها بشر ولا انتعلا اسمع مديحا ما أمنت به * لولا اهتزازك عنده الزّللا وإذا رضيت القول من أحد * حاز الرّهان وأدرك المهلا « 2 » أمّا الذي أوليتنيه بما * شرّفت من ذكرى فقد وصلا مدح تفضّله ولو نظمت * أبياته لسواك ما فضلا يفديك من آمنت روعته * وكفيته « من » أمره « الجللا » « 3 » وأبتّه يرد الغمار غنى * ولقد ثوى « يتبرّض » الوشلا « 4 » وإذا الملوك جروا إلى أمد * كنت اللّبان وكانت الكفلا « 5 » لمّا تلوتهم سبقتهم * فخرا وإن كانوا لنا أولا هذا وكم لك يوم مكرمة * تروى الطّلاب وتشبع الأملا يوم تطيح به المعاذر وال * أقوال ترجم وسطه العملا
هامش
( 1 ) الحوذان : نبت سهلى حلو الطعم ، والنفل ( بفتحتين ) : نبت من البقول الطيبة تسمن عليه الخيول ، وفي ( س ) « البقلا » بدل « النفلا » مصحفة . ( 2 ) المهل : التقدم في الخير . ( 3 ) الجلل : الأمر العظيم ، وفي ( ه ) « الجدلا » تحريف ، وفيها « في » بدل « من » . ( 4 ) الغمار : جمع الغمر وهو الماء الكثير ومعظم البحر ، ويتبرض : يتبلغ بالقليل والبرض : مص الماء قليلا قليلا ، والوشل : الماء القليل ، وفي ( س ) « يتعرض » بدل « يتبرض » والظاهر تحريفها . ( 5 ) اللبان ( بالفتح ) : من الفرس ما جرى عليه اللبب من الصدر ، والكفل : العجز .