تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
واها لظبى صدته * طوعا ولم أقنصه ختلا لم يعطني قبل الرّضا * حتّى تسلّفهنّ قبلا ولقد أقول تبلّدا * فيمن تملّكنى وخبلا باللّه قل ولك المنى * أىّ المحاسن منك أحلى ؟ يا من أراه حاليا * في ناظرىّ وما تحلّى حوشيت فيك من السّلوّ * وأن أرى أسلو وأسلى
* * *

وقال ( أدام اللّه تأييده ) يمدح الملك ( السعيد ) : بهاء الدولة ويهنيه بالمهرجان ( الواقع ) في صفر من سنة أربعمائة « 1 » :

إنّ العقيق يزيدني خبلا * إن زرته صبحا وإن أصلا « 2 » ولقد وقفت عليه أسأله * عن ملعب الأحباب ما فعلا ؟ وقصير عيش فيه مختلس * ولّت غضاضته وما كملا « 3 » ومن السّفاهة ظلت بعدهم * تبكى الرّسوم وتندب الطّللا « 4 » وعلى العقيق ربيب أفئدة * ولّيته أمرى فما عدلا دمث الشّمائل بات يقتلني * وكأنّه من ضعفه قتلا لمّا استضاف إلى محاسنه * سلب الغزال الجيد والكحلا « 5 »
هامش
( 1 ) ورد في طيف الخيال الشطر الأول من هذه القصيدة وخمسة أبيات منها ( ص 79 ) . ( 2 ) الأصل : جمع الأصيل وهو وقت ما بعد العصر إلى الغروب . ( 3 ) الغضاضة : النضارة . ( 4 ) الرسوم : ما تبقى من آثار الديار . ( 5 ) الجيد : العنق ، والكحل : اسوداد منابت الأشفار طبيعة .
الديوان — صفحة 279 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد