تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
كأنّى بهم مثل الذّئاب مغيرة * وقد ضحيت عنهنّ تلك القساطل « 1 » ومن فوقهنّ القوم ما شهدوا الظّبا * لدى الرّوع إلّا والنّساء ثواكل ولست ترى إلّا رجالا كأنّهم * مناصل في الأيمان منها مناصل « 2 » تبلّغ أوطار لنا ومآرب * وتدرك ثارات لنا وطوائل « 3 »
* * *

وقال في النسيب :

أيا شجرات الواديين لعلّنى * أعوج بما تظللنه فأقيل « 4 » وفيكنّ لي ما تشتهى النّفس من منى * وليس إلى ما تشتهيه سبيل ولو أنّنى منكنّ زوّدت ساعة * تروّح في أظلالكنّ عليل وما أبتغي إلا القليل وكم شفى * كثير سقام في الرّجال قليل
هامش
( 1 ) ضحيت : ارتفعت ، والقساطل : جمع القسطل وهو غبار الحرب . ( 2 ) المناصل : جمع المنصل ( بضم الأول والثالث ) وهو السيف . ( 3 ) الطوائل : جمع الطائلة وهي العداوة والذحل . ( 4 ) أعوج : أميل ، وأقيل : أستريح القيلولة وهي منتصف النهار .
الديوان — صفحة 277 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد