تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
مدحتك لا أنّى إخال مديحة * تحيط بأوصاف لديك جميلها ولم يأتني التّقصير من عجز منطقي * ولكن دهانى من معاليك طولها ولو أنّنى وفّيت فضلك حقّه * عددت مديحى زلّة أستقيلها فعش في نعيم لا يرى منه آخر * وحال بعيد أن يحول حؤولها
* * *

وقال في الغزل :

عليلكم يرجو الشّفاء وإنّما ال * عليل ولا يرجو الشفاء عليل إذا كان دائى بالهوى وهو قاتل * فإنّ أساتى في الرّجال قليل « 1 » وما بي إلى أن أكتم الحبّ حاجة * وفي كلّ أحوالي عليه دليل فهل لي إلى أن يبرح الحبّ مهجتي * كما لم يكن فيها الغداة سبيل ؟ كأنّى لمّا أن ذكرت فراقكم * تمشّت بعقلي في الصّحاة شمول « 2 » فما أنا عن شكوى الصّبابة ساكن * وإن أشكها لم أدر كيف أقول وسيّان عندي قبل بلواي بالهوى * أضنّ ضنين أم أنال منيل وما العزّ إلّا سلوة لا هوى بها * وكلّ أسير بالغرام ذليل
* * *

وقال في الغزل أيضا :

لو شئت يوم البين أسعفتنى * منك بما ليس له ثقل بوقفة أشكو إليك الهوى * فيها ودمع العين منهلّ فإن عليها عاذل لا منا * فطالما يحتمل العذل
هامش
( 1 ) الأساة : جمع الآسى وهو الطبيب . ( 2 ) الشمول : الخمرة .
الديوان — صفحة 272 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد