ليس يبقى إلّا ويفنى ولا يع * لي قليلا حتّى يطأطىء خفضا
سنّة اللّيث كلّما همّ أن يبع * د وثبا زاد انحطاطا وربضا
ولفكرى « فيمن » يساق إلى المو * ت مدا الدّهر كيف يطعم غمضا ؟ « 1 »
* * *
وقال في يوم عاشوراء من « سنة 430 » :
يا خليلي ومعينى * كلّما رمت النّهوضا
داو دائى أو فعدنى * مع عوّادى مريضا
فقبيح بك أن تر * فض من ليس رفوضا
قد أتى من يوم عاشو * راء ما كان بغيضا
دع نشيجى فيه يعلو * ودموعي أن تفيضا
وبنانى قد خضبن * الدّم من سنّى عضيضا
وكن النّاهض للحر * ب متى كنت نهوضا
واجعل الجيب لدمع * من مآقيك مغيضا
إنّه يوم سقينا * من نواحيه مضيضا « 2 »
هزل الدّين ومن في * ه وقد كان نحيضا « 3 »
ورمت مجهضة من * كان في البطن جهيضا
ودع الأطراب واسمع * من مرائيه « القريضه » « 4 »
هامش
( 1 ) في الأصل « فيما » بدل « فيمن » .
( 2 ) المضيض : ألم المصيبة الممض .
( 3 ) النحيض : السمين ذو اللحم المكتنز .
( 4 ) الأطراب : الأشواق ، وفي الأصل : « الغريضا » .