تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وكم عطفنا منكم معرضا * فلم نجد من معرض معطفا وما رأينا منكم في الهوى * إلّا بخيل الكفّ أو مسرفا عودوا إلى السّلم كما كنتم * فقد مضى من حربكم ما كفى
* * *

وقال في النسيب :

بنفسي من رأيت بجنح ليل * فضاء بنور طلعته الطّرافا « 1 » حكى لي ريقه عذبا نميرا * وسقى من صبابته ذعافا « 2 » وكنت أضنّ في كلفى بقلبي * فها أنا ذا أجود به جزافا « 3 »
* * *

وقال فيه أيضا :

قل لمن بالجمال وال * حسن فينا تعرفا : سلّ جسمي بحبّه * وهو في ذاك ما اشتفى لست أرجوك محسنا * فكن اليوم منصفا ما على مالك لنا * لو علينا تعطّفا ؟ فسقى فاه ضامئا * وشفى فيه مدنفا « 4 »
* * *

وقال فيه كذلك :

أفي الحقّ أن أخلفتنى ما وعدتني * ولم تر منّى الدّهر في موعد خلفا
هامش
( 1 ) جنح الليل : طائفة منه ، والطراف : الخيمة أو بيت من أدم . ( 2 ) النمير : المستساغ عذبا كان أو غير عذب ، والذعاف : السم . ( 3 ) أضن : أبخل وأشح ، والكلف : الولع والشوق . ( 4 ) المدنف : المريض .
الديوان — صفحة 123 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد