تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
« ولولا » دفاعك عمّن تراه * رأينا أكفّ رجال « قصارا » « 1 » ولي نفثة بين هذا المديح * صبرت فلم أعط عنها اصطبارا أأدنو إليك بمحض الوداد * وتبعد عنّى ودادا ودارا ؟ وأنسى فلا ذكر لي في المغيب * وما زادنى ذاك إلّا ادّكارا « 2 » وإنّى لأخشى وحوشيت منه * أن يحسب النّاس هذا أزورارا ولست بمتّهم للضمير * ولكنّنى أستزيد الجهارا ولو قبل النّاس عذر أمرىء * لأوسعتهم عن سواي اعتذارا فليس لهم غير ما أبصروه * عيانا وعدّوا سواه ضمارا وكانت جوابات كتبي تجىء * إلىّ سراعا بفخر غزارا فقد صرن إمّا طوين السّنين * وإمّا وردن خفافا قصارا وكيف تخيب صغار الأمور * لدى من أنال الأمور الكبارا ؟ وكم لي فيك من السّائرات * أنجد سار بها ثمّ غارا « 3 » ومن كلم كنبال المصيب * وبيت شرود إذا قيل سارا يغنّى بهنّ الحداة الرّكاب * ويسقى بهنّ الطّروب العقارا « 4 » وأنت الذي لمليك الملوك * صيّرته راعيا لي فصارا ولمّا بنيت بساحاته * أطلت الذّرا ورفعت المنارا فلا زلت يا فارج المشكلات * تنال المراد وتكفى الحذارا
هامش
( 1 ) في ( س ) « ولولاك » فالكاف زائدة من سهو الناسخ ، وفي ( ه ) « قفارا » بدل « قصارا » والظاهر تحريفها عما أثبتناه . ( 2 ) ادكارا : تذكرا . ( 3 ) أنجد : ارتقى النجد وهي الأرض المرتفعة ، وغار : هبط الغور وهي الأرض المنخفضة ، وأنجد ثم غار كناية عن السير الحثيث . ( 4 ) العقار ( بالضم ) : الخمر .