تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
ومغنى إذا اضطربت بالرّجال * رحال الرّكائب كان القرارا « 1 » فلله درّك من آخذ * وقد وتر المجد للمجد ثارا « 2 » ومن جبل « ما استجار المروع » * به في البوائق إلّا أجارا « 3 » فتى لا ينام على ريبة * ولا يأخذ « الغمّ » إلّا اقتسارا « 4 » ولا يصطفى غير سيّارة * من الذّكر خاض إليها الغمارا وقد جرّبوك خلال الخطو * ب عىّ بهنّ لبيب فحارا فما كنت للرّمح إلّا السّنان * ولا كنت للسّيف إلّا الغرارا « 5 » وإنّك في الرّوع كالمضرحىّ * أضاق على الطائرات المطارا « 6 » وكم لك دون مليك الملوك * مقام ركبت إليه الخطارا وملتبس كالتباس الظّلا * م أضرمت فيه من الرّأى نارا وكنت اليمين بتلك « الشّغوب » * وكان الأنام جميعا يسارا « 7 » ولمّا تبيّن عقبى الأمور * وأسفر ديجورها فاستنارا « 8 » درى بعد أن زال ذاك المرا * ء من بالصّواب عليه أشارا « 9 »
هامش
( 1 ) المغنى : المنزل . ( 2 ) وتر : ظلم ، والوتر : الثأر . ( 3 ) في ( ه ) « ما استجار العفاة » في موضع « ما استجار المروع » وفي ( س ) « ما استراع المروع » والمروع : الخائف الفزع ، والعفاة طالبو المعروف . والبوائق : جمع البائقة وهي الداهية . ( 4 ) في « ه » « الهم » بدل « الغم » قيل الهم لما سيكون والغم بما كان ، وفي ( ه ) « اقتصارا » بدل « اقتسارا » والاقتسار : الجبر والقهر . ( 5 ) الغرار ( بالكسر ) : الحد . ( 6 ) المضرحى : من الطيور الجوارح كالصقر والنسر . ( 7 ) في النسخ « الشعوب » بالعين والصحيح ما أثبتناه ، والشغوب : جمع الشغب وهو الفتنة . ( 8 ) ديجورها : ظلامها . ( 9 ) المراء : الشك .