وإلى عصائب ساريا * ت في الدّآدى عاشيات « 1 »
غرثان إلّا من جوى * عريان إلّا من أذاة
وإذا استمدّ فمن أكفّ * بالعطايا باخلات
وإذا استعان على خطو * ب أو كروب كارثات
فبكلّ مغلول اليدي * ن هناك مفلول الشّباة « 2 »
قل للألى حادوا وقد * ضلّوا الطّريق عن الهداة
وسروا على شعب الرّكا * ئب في الفلاة بلا حداة
نامت عيونكم ول * كن عن عيون ساهرات
وظننتم طول المدى * يمحو القلوب من الترات « 3 »
هيهات إنّ الضّغن تو * قده اللّيالى بالغداة « 4 »
لا تأمنوا غضّ النّوا * ظر من « قلوب » مرصدات « 5 »
إنّ السّيوف المعريا * ت من السّيوف المغمدات
والمثقلات المعييا * ت من الأمور الهيّنات
والمصميات من المقا * تل هنّ نفس المخطئات « 6 »
وكأنّنى بالكمت تردى * في البسيطة بالكماة « 7 »
وبكلّ مقدام على ال * أهوال مرهوب الشذاة « 8 »
هامش
( 1 ) عصائب وعصب : جماعات ، والساربات : السائرات ليلا ، والدآدى : جمع الدأدأة وهي آخر ليالي الشهر المظلمة .
( 2 ) المغلول : المقيد بالغل ( بالضم ) ومفلول الشباة : منثلم الحد .
( 3 ) التراث ( بالكسر ) : جمع الترة وهي الذحل والثأر .
( 4 ) الضغن : الحقد .
( 5 ) « من قلوب » كذا ورد في الأصل ولعلها « في عيون » ، والمرصدات : المترقبات من الترصد وهو الترقب والرصد بفتحتين هو الحارس والمراقب يستوى فيه المفرد والجمع .
( 6 ) المصميات : الراميات المصيبات .
( 7 ) تردى : تعثر يقال ردت الخيل تردى رديا ورديانا أي رجمت الأرض بحوافرها في عدوها ، والكمت : جمع الكميت وهو من الخيل أو الإبل بين الأشقر والأدهم ، والكماة : جمع الكمي وهو الشجاع لابس السلاح .
( 8 ) الشذاة :
بقية القوة والشدة .