تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المرتضى ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) ( دار الفكر - القاهرة ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
حفرة « 1 » يحتفرها الراعي في الرمل في شدة الحرّ للشاة الكريمة الصفيّة ؛ حتى إذا بركت كان ضرعها في القرموصة . ومعنى « شعبك ليس من شعبى » ، أي لست من جنسي ولا شكلى . والإرب : الخديعة عند الحاجة وشكوى الضرير : الّذي قد مسه الضرّ . ومزجر الكلب ، أي هو قريب المكان بقدر مزجر الكلب إذا زجرته ، أي إذا خسأته . والسّغب : الجوع ؛ وأراد / بقوله :
* وأنا ابن قاتل شدة السّغب *
أي أنا ابن من كان يقرى ويطعم . ثمّ رجع إلى كرمه فقال : ورأيت بعد ما سببته وعضضته بالأذى والعذم أن أضيفه وأقريه لأنّه ضيف وإن كان ذئبا ، فوقفت أنظر في ركائبى وأختار أسمنها . والاعتيام : الاختيار ؛ وأزاولها : ألابسها « 2 » . والحاذان : حدّا الفخذين اللذين يليان الذنب . وخبّر أن رحل المطيّة التي عقرها علّقه بعض أصحابه على مطية أخرى . * * * وقال النجاشيّ « 3 » يذكر ذئبا :
هامش
( 1 ) د ، وحاشية ف ( من نسخة ) : « حفيرة » . ( 2 ) حاشية الأصل ( من نسخة ) : « ألامسها » . ( 3 ) هو قيس بن عمرو بن مالك الحارثي ؛ ذكره ابن قتيبة في الشعراء 288 - 293 ؛ وفي حاشيتي الأصل ، ف : « قال ابن دريد : النجاشيّ : كلمة حبشية يسمون ملوكهم بها ؛ كما يسمون كسرى وقيصر . وقال غيره : النجاشيّ ، بسكون الياء ولا يجوز تشديده قال س : قرأت أنا بخط ابن جنى : النجاشيّ ؛ بكسر النون والتشديد وصحح عليه . وفي شعر الفرزدق « والنجاشيا » . وانظر الاشتقاق ص 239 والأبيات في حماسة ابن الشجري 207 ، ومعاني ابن قتيبة 207 - 208 . وخزانة الأدب : 4 - 367 .