واحدة من الصفتين تقتضى المدح مجتمعا ؛ مع أنّ كل واحدة لا تقتضيه على سبيل الانفراد .
وليس بمنكر أن يقتضي الشيء غيره بشرط متى وجد حصل المقتضى ، وإذا لم يحصل « 1 » لم يحصل مقتضاه ، ونفى السّنة والنوم والظلم عن اللّه تعالى إنّما كان مدحا بشروط معروفة على نحو ما ذكرناه ؛ وهذا التلخيص في هذا الموضع أولى وأحسم للشّبه « 2 » مما تقدّم ذكره .
هامش
( 1 ) في نسخة بحواشى الأصل ، ت ، ف : « لم يوجد » .
( 2 ) حاشية ت ( من نسخة ) : « للشبهة » .