ودبّ البياض خلال السّواد * فأصبحت في شية الأشهب
وكيف تؤمّل طول الحياة * إذا كان حلمك لم يعزب
وأمّا إبراهيم ففي قوله :
نعى نفسي إلى أبى * وخبّر أين منقلبي « 1 »
لموعظة رآها في * أبيه كما رأيت أبى
وكأنّ أبا نواس لحظ هذا المعنى في قوله :
وما النّاس إلّا هالك وابن هالك * وذو نسب في الهالكين عريق « 2 »
إذا امتحن الدّنيا لبيب تكشّفت * له عن عدوّ في ثياب صديق
هامش
( 1 ) ديوانه 168 - 169 .
( 2 ) ديوانه : 192 .