فالاستحقاق ثابت هاهنا « 1 » وإن لم يكن في عين مخصوصة .
باب في النّافي والمستصحب للحال هل عليهما دليل أم لا
اعلم أنّ قوما غفلوا فذهبوا إلى أنّ النّافي لا دليل عليه ، كما أنّه لا بيّنة على المنكر ، ولا دليل على من نفي نبوّة « 2 » مدّعى « 3 » النّبوّة ، وكما لا دليل على من نفي كونه عالما بشيء . وفيهم من ذهب إلى أنّ نافي الأحكام العقليّة عليه الدّليل « 4 » وليس ذلك على نافي الأحكام الشّرعيّة .
والصّحيح أنّ على « 5 » كلّ ناف « 6 » لحكم « 7 » عقليّ أو شرعيّ « 8 » الدّليل .
والّذي يدلّ على ذلك أنّ النّافي مخبر عن اعتقاده ومذهبه بانتفاء « 9 » الحكم ، فلا بدّ إذا لم يكن ذلك « 10 » ضروريّا من أن يبيّن « 11 »
هامش
( 1 ) - ج : هنا ، الف : غير مقروء .
( 2 ) - ب : - نبوة .
( 3 ) - ج : مدع .
( 4 ) - الف : دليل .
( 5 ) - ب : - على .
( 6 ) - الف : نافي .
( 7 ) - ج : بحكم .
( 8 ) - ب : + عليه .
( 9 ) - ب وج : في انتفاء .
( 10 ) - ب : - ذلك .
( 11 ) - الف : يتبين .