ما يقوم مقام التّواطؤ « 1 » من الأسباب الجامعة كتخويف « 2 » السُّلطان وخوف « 3 » ضرره وما يجري « 4 » مجرى ذلك فظهوره وعلم النّاس به على مجرى العادة واجبان ، لأنّ الجماعة لا يجوز أن تجتمع « 5 » لأجل خوف السُّلطان على الأمر الواحد إلاّ بعد أن يظهر لهم هذا التّخويف والتّرهيب المحوجان « 6 » إلى اتّفاق « 7 » دواعيهم ، وما هذه حاله لا بدّ من العلم به والقطع على فقده إذا لم يظهر عليه .
وأمّا ما به يعرف ارتفاع اللبس والشّبهة عمّا تخبر « 8 » به الجماعة ؛ فهو أن تخبر « 9 » الجماعة عن أمر مدرك بمشاهدة أو سماع يعلم انتفاء أسباب اللبس والشّبهة عن ذلك المخبر ، فإنَّ أسباب التباس المدركات معلومة ، يعلم انتفاؤها حيث تنتفي « 10 » ضرورة .
وأمّا ما به يعلم ثبوت الشّرائط الّتي ذكرناها في جميع الطّبقات
هامش
( 1 ) - الف : التواطي .
( 2 ) - ب : كتحريف .
( 3 ) - ب : حرف .
( 4 ) - الف : جرى .
( 5 ) - الف : تجمع ، ج : يجتمع .
( 6 ) - ب : المخرجان ، ج : المحوجان بتشديد الواو .
( 7 ) - ب : إنفاق .
( 8 ) - ج : يخبر .
( 9 ) - ج : يخبر .
( 10 ) - ب وج : ينتفي .