المستندة إلى النّصوص ممكن « 1 » بالشّبهات ، كإمكانه في المستندة « 2 » إلى القياس ، ولم أنكرتم أن يكون كلّ واحد منهم إنّما ذهب إلى ما حكى عنه لتمسّكه بدليل نصّ اعتقد أنّه دالّ على مذهبه « 3 » ؟ ! .
فإن قالوا : لو كانوا قالوا بذلك للنّصوص ؛ لوجب أن تنقل تلك النّصوص ، وتشتهر ، لأنّ الدّواعي تقوى « 4 » إلى نقلها والاحتجاج بها .
قلنا : أوّل ما نقوله « 5 » : أنّا لم نلزمكم أن يكونوا اعتمدوا في هذه المذاهب نصوصا تدلّ صريحا « 6 » على المذاهب الّتي اعتقدوها « 7 » بل ألزمناكم أن يكونوا اعتمدوا فيها أدلّة النّصوص الّتي يحتاج فيها إلى ضرب من الاستدلال والتّأمّل ، وسواء كانت هذه النّصوص ظاهرة للكلّ « 8 » معلومة للجميع ، أو كانت « 9 » مختصّة فلا يجب أن يفرضوا كلامنا في غير ما فرضناه فيه .
هامش
( 1 ) - الف : يمكن .
( 2 ) - الف : بالمستندة .
( 3 ) - ب وج : مذهبهم .
( 4 ) - ب وج : يقوى .
( 5 ) - الف : نقول .
( 6 ) - ب : بصريحها ، ج : على صريحها .
( 7 ) - ج : اعتقدوه .
( 8 ) - الف : عند الكلّ .
( 9 ) - ب وج : - كانت .