بنقله ؟ ! وألا أجزتم أن يكون العلم بذلك كلّه ضروريّا كما أجزتموه في أخبار البلدان ؟ ! وغير ممتنع أن يكون السّبق إلى الاعتقاد مانعا من فعل العلم الضّروريّ بالعادة ، كما أنّ السّبق إلى الاعتقاد بخلاف ما يولّده النّظر عند أكثر مخالفينا مانع من توليد « 1 » النّظر للعلم ، فإذا جاز ذلك فيما هو سبب موجب ؛ فأولى أن يجوز فيما طريقه العادة .
وليس لأحد أن يقول : فيجب على هذا أن لا يفعل العلم لمن سبق إلى اعتقاد نفي المعلوم « 2 » ويفعل لمن لم يسبق . وكان يجب أن يكون العلم الضّروريّ حاصلا لجماعة « 3 » المسلمين لما ذكرناه من المعجزات . وكان يجب « 4 » - أيضا - أن يكون الإماميّة عالمة بالنّصّ ضرورة .
وذلك أنّه يمكن أن نقول « 5 » : إنّ المعلوم في « 6 » نفسه إذا كان من باب ما يمكن السّبق إلى اعتقاد نفيه إمّا لشبهة « 7 » أو تقليد ؛ لم يجر « 8 »
هامش
( 1 ) - ج : توليده .
( 2 ) - الف : العلوم .
( 3 ) - الف : + من .
( 4 ) - الف : تجب .
( 5 ) - الف وج : يقول .
( 6 ) - ب وج : - في .
( 7 ) - الف : بشبهة .
( 8 ) - ب : يجز .