في اللّغة الّتي أضيف أنّه مهمل إليها لشيء « 1 » من المعاني ، والفوائد . و « 2 » أمّا المستعمل : فهو الموضوع لمعنى ، أو فائدة . وينقسم إلى قسمين .
أحدهما : ما له معنى صحيح وإن كان لا يفيد فيما سمّى به كنحو الألقاب مثل قولنا : زيد وعمرو ، وهذا القسم « 3 » جعله القوم بدلا من الإشارة ولهذا لا يستعمل في اللَّه تعالى . والفرق بينه وبين المفيد أنّ اللّقب يجوز تبديله وتغييره « 4 » ، واللّغة على ما هي عليه ، والمفيد لا يجوز ذلك فيه .
ولهذا « 5 » كان الصّحيح أنّ لفظة شيء « 6 » ليست لقبا ، بل « 7 » من « 8 » قسم مفيد « 9 » الكلام ، لأنّ تبديلها وتغييرها لا يجوز ، واللّغة على ما هي عليه .
وإنّما لم تفد لفظة شيء ، لاشتراك جميع المعلومات في معناها ، فتعذّرت « 10 » فيها طريقة الإبانة والتّمييز . فلأمر يرجع إلى غيرها لم « 11 » تفد ، واللّقب لا يفيد لأمر « 12 » يرجع إليه .
والقسم الثّاني من القسمة المتقدّمة : هو المفيد الّذي يقتضى الإبانة .
وهو على ثلاثة أضرب . أحدها : أن يبيّن « 13 » نوعا من نوع ، كقولنا :
هامش
( 1 ) - ج : بشيء .
( 2 ) - ب : - و .
( 3 ) - الف : الاسم .
( 4 ) - ب : تعيين ، ودر حاشية تعيينه ، وج تغييره وتبديله .
( 5 ) - ب وج : فلهذا .
( 6 ) - ب : شيا .
( 7 ) - ج : + هي .
( 8 ) - ب : هو .
( 9 ) - ج : مفيدا .
( 10 ) - ب : فتعددت .
( 11 ) - ب : ثم .
( 12 ) - ب : لا يفسد لشيء .
( 13 ) - بنيتن .