وقد يتجوّز ، فيقال في الدّليل « 1 » : إنّه مخصّص « 2 » ، والمعنى أنّه دلّ « 3 » ذلك « 4 » على التّخصيص « 5 » ، وربما اشتبه ذلك على من لا يتأمّله .
.
باب « 6 » ذكر « 7 » جمل الأدلة التي يعلم بها خصوص العموم
اعلم أنّ الأدلّة الدّالة على التّخصيص على ضربين : متّصل بالكلام ، ومنفصل عنه .
والمتّصل قد يكون استثناء ، أو « 8 » تقييدا بصفة . وقد ألحق قوم « 9 » بذلك الشّرط ، وهذا غلط ، لأنّ الشّرط لا يؤثّر في زيادة ولا نقصان ، على ما كنّا قدّمناه ، ولا يجري مجرى الاستثناء والتّقييد بصفة .
فأمّا المخصّص المنفصل ، فقد يكون دليلا عقليّا وقد يكون سمعيّا ، فالسّمعيّ « 10 » ينقسم إلى ما يوجب العلم وإلى ما يوجب الظّنّ ،
هامش
( 1 ) - الف : - في الدليل .
( 2 ) - ب : محض .
( 3 ) - الف : دال ، ج : - دل .
( 4 ) - الف : - ذلك .
( 5 ) - الف : المخصص .
( 6 ) - الف : فصل .
( 7 ) - الف : - ذكر .
( 8 ) - الف : و .
( 9 ) - ب : القوم .
( 10 ) - ج : وسمعي .