واحدا بخطاب « 1 » الجمع « 2 » على سبيل التّعظيم ، لأنّ الملك يقول :
فعلنا ، وقلنا ، ولا يقال له : قلتم ، وفعلتم ، ولا يكنى عنه بفعلوا .
ومن قال - أيضا - : « أنّه « 3 » أضاف الحكم إلى سائر الأنبياء المتقدّمين لداود وسليمان » مبطل « 4 » ، لأنّه خلاف الظّاهر ، و « 5 » لم تجر عادة باستعمال مثله ، وهذا يقتضى جواز أن يقول « 6 » في اثنين : « قاموا » ويضيف « 7 » إليهما غيرهما ، والّذي سبقنا إليه هو المعوّل عليه ، دون غيره .
« 8 » فأمّا قوله تعالى :
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
، ففيه تصرّف مليح فصيح ، لأنّا نعلم أنّ القلب نفسه لا يصغى ولا يتعلّق بغيره ، وإنّما المتعلّق « 9 » بغيره ما يحلّ فيه من دواع ، ومحبّات « 10 » ، وإرادات ، فحذف ذكر الحالّ فيه « 11 » ، وأقام المحلّ مقامه ، وجمع المحلّ الّذي هو القلب ، لما كان هو و « 12 » الحالّ جمعا « 13 » ، ومن عادتهم « 14 » ذلك ،
هامش
( 1 ) - ج : واحد مخاطب .
( 2 ) - الف : الجميع .
( 3 ) - ب : ان .
( 4 ) - ب وج : يبطل .
( 5 ) - الف : + من .
( 6 ) - الف : نقول .
( 7 ) - ج : يضيفوا .
( 8 ) - الف : + والجواب عما ذكروه ثالثا وهو .
( 9 ) - ب : يتعلق .
( 10 ) - الف : محيات .
( 11 ) - الف : - فيه .
( 12 ) - ب وج : - هو و .
( 13 ) - الف : جميعا .
( 14 ) - ج : عاداتهم .