ودخول امرأة في الخطاب كدخول الرجل . والصّحيح أنّها تدخل بالظّاهر و « 1 » من غير حاجة إلى دليل في خطاب المذكّر ، لأنّ قولنا « القائمون » عبارة عن الذّكور والإناث ، إذا اجتمعا ، كما أنّه عبارة عن الذّكور ، على الانفراد . وليس يمنع من دخول المؤنّث تحت هذه الصيغة أنّهم خصّوا المؤنّث بصيغة أخرى ، لأنّ تلك الصيغة « 2 » خصّ بها المؤنّث ، إذا انفرد ، ومع الاقتران بالذّكر ، لا بدّ « 3 » من الصيغة الّتي ذكرناها .
وأمّا الصّبي فإن « 4 » كان في المعلوم أنّه يبلغ ، وتتكامل « 5 » له شروط التّكليف ، فالخطاب « 6 » يتناوله على هذا الوجه « 7 » ، وهو داخل في قوله تعالى : أقيموا الصّلاة ، لأنّ الخطاب لا يتجدّد بتجدّد كمال « 8 » هذا الصبيّ وبلوغه ، وفي « 9 » حال الطّفوليّة لا يتعلّق عليه خطاب بفعل في « 10 » هذا الوقت ، لا فيما يتعلّق ببدن ، ولا بمال ، لأنّه في حال « 11 » الصّبا ليس من أهل الأفعال . ومعنى القول بأنّ الخطاب يتعلّق بماله ، أنّ وليّه مخاطب بما يفعله في ماله من أخذ أرش متلف وقيمة جناية وما جرى « 12 » مجرى ذلك .
هامش
( 1 ) - الف : بالظاهر ، - و .
( 2 ) - الف : الصيغة .
( 3 ) - ب : - بد .
( 4 ) - ب : وان .
( 5 ) - الف وج : يتكامل .
( 6 ) - الف وب : والخطاب .
( 7 ) - ب : هذه الصفة .
( 8 ) - ب : كما .
( 9 ) - الف : على ، ( بجاى وفي ) .
( 10 ) - ج : - في .
( 11 ) - ج : حالتي .
( 12 ) - ب وج : يجري .
.