والملك لا شريك لك لبيك وان كان يريد القران قال اللهم إني أريد الحج قارنا فسلم لي هدييى « 1 » واعني على مناسكي احرم لك جسدي إلى آخر الكلام ( فإن كان يريد الحج مفردا قال اللهم إني أريد الحج لك مفردا فيسر لي احرم لك جسدي إلى آخر الكلام ) « 2 » وليلب لكل ما صعد « 3 » علوا أو « 4 » هبط سفلا أو نزل « 5 » من بعيره أو ركب وعند انتباهه في الاسحار « 6 » فإن كان قصده إلى مكة من طريق المدينة قطع التلبية إذا عاين بيوت مكة عند عقبة المدنيين « 7 » وان كان قصده إليها من طريق العراق قطع التلبية إذا بلغ عقبة ذي طوى فإذا بلغ مكة فمن السنة الاغتسال قبل دخول المسجد ( الحرام ) « 8 » فإذا دخله فليفتح الطواف من الحجر الأسود ثم يستقبله بوجهه ويدنو اليه فيستلمه « 9 » ويكون افتتاحه « 10 » في طوافه به واختتامه به أيضا وإذا بلغ الركن اليماني فليستلمه « 11 » ويقبله « 12 » فان فيه بابا من أبواب الجنّة فإذا كان في الشوط السابع فليقف
هامش
( 1 ) - مط : هديتي
( 2 ) - ليس في نسخة ( م )
( 3 ) - م . مط : كلما صعد .
( 4 ) - ( و ) بدل ( أو ) في تمام النسخ غير النسخة المطبوعة
( 5 ) - كز : ونزل
( 6 ) - م . مط : الاسمار ( وهو من تصحيف الناسخين )
( 7 ) - كز . ع . مج : المذنبين
( 8 ) - كز . ع . مج
( 9 - 10 ) - كز . ع : فيسلمه ( وهو تصحيف )
( 11 ) - مط : من
( 12 ) - مط : وليقبله