تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح جمل العلم والعمل — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
في المغرب فقال ركعتين وركعة ولأصحاب الرأي في هذه الصلاة ترتيب يخالف ما تقدم ذكره واما إذا كانت الحال حال تراجف وتواقف صليت بالايماء كما ذكره في الانحناء للركوع والزيادة على ذلك في السجود ، واما ما ذكره في ان الرواية وردت بأنه إذا كانت الحال حال اشتباك الملحمة والتعاين والتقارب فإنما يصلّى بالتكبير والتسبيح والتحميد فهو كما ذكره رضى اللّه عنه الا انه لا يفعل ذلك الا إذا لم يمكن صلاتها على الوجه المقدم ذكره فاما صفة التكبير هو ان يكبّر تكبيرة واحدة لكل ركعة وبقول سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر فإذا فعل ذلك كانت الصلاة تامّة واجزئه ذلك عن الركوع والسجود وقد حكى عن جماعة من المخالفين ان الصلاة عند شدة الخوف ركعة يؤمى بها ايماء منهم الحسن البصري وطاوس ومجاهد وقتادة وغيرهم وقال إسحاق يجزيه ركعة يؤمى بها ايماء فإن لم يقدر فسجدة واحدة فإن لم يقدر فتكبيرة . فصل قال الشريف الاجل المرتضى رضى اللّه عنه فاما « 1 » المريض ففرضه على قدر طاقته ان أطاق القيام لم يجزه غيره وان لم يطقه « 2 » صلّى قاعدا فإن لم يطق فعلى جنبه « 3 » فإن لم يطق فمستلقيا « 4 » ويؤمى بالركوع ( والسجود ايماء فإن لم يطق جعل مكان الركوع ) « 5 » تغميض عينيه ومكان انتصابه فتح
هامش
( 1 ) - م : واما . ( 2 ) - م : وان لم يطق . ( 3 ) - م . مط . مج : صلى على جنب . ( 4 ) - كز . ع . مج : فمستلق . ( 5 ) - م . مط .