وتراجف وتواقف لم يمكن الصلاة التي وصفناها « 1 » وجب الصلاة بالايماء ينحنى للركوع « 2 » ويزاد « 3 » في انحناء السجود وقد روى أن الصلاة عند اشتباك الملحمة « 4 » والتقارب والتعانق « 5 » يكون بالتكبير والتهليل والتسبيح والتحميد .
فصل
اعلم أن صلاة الخوف عندنا مقصورة كصلاة السفر سواء كان الخائف مسافرا أو حاضرا الا بان يعتبر ( ظ ) ان يكون الخوف في سفر فقط دون الحضر فكل من كان خائفا فينبغي ان يصلّى كل رباعية من الصلاة ركعتين وقد ذهب مالك والأوزاعي والشافعي واحمد إلى أن الحاضر يصلّى صلاة الخوف أربع ركعات ومال الثوري إذا كان الانسان بأرض يخاف فيها السبع أو الذئب أو العدو اومأ ايمائا حيث كان وجهه واقفا كان أو سايرا وإلى ذلك ذهب إسحاق وابن الحسن « 6 » وحكى عن الأوزاعي والشافعي انهما كانا يقولان ذلك وحكى عن مالك انه كان يقول فيمن خاف لصّا أو سبعا يصلّى المكتوبة على دابّة وإذا امن ( ظ ) أعاد في الوقت وقال « 7 » غيره ولا يعيد « 8 » ودليلنا على صحة ما ذهبنا اليه الاجماع المتقدم ذكره وترتيبها ان
هامش
( 1 ) - م . مط : الصلاة على الوجه الذي وصفناه .
( 2 ) - م : في الركوع .
( 3 ) - مط : ويزداد .
( 4 ) - مط : اللجمة ( ؟ )
( 5 ) - كز . ع . مج : والتعاين .
( 6 ) - ع : وأبى الحسن .
( 7 ) - كز . ع . مج : ومال . ( ومعلوم انه من غلط الناسخ ) .
( 8 ) - كز . ع . مج : لا تعتد .