وإن كان قد شملهم اسم الكفر .
فكذلك القول في محاربي أمير المؤمنين - عليه السّلام - وإن كانوا كفّارا لا يمتنع أن يخصّوا بأحكام لا يشاركهم فيها غيرهم من الكفّار « 1 » .
هامش
( 1 ) - يمكن أن يقال : أنّ معاملة أمير المؤمنين - عليه السّلام - مع البغاة وعدم إجراء أحكام الكفّار عليهم ، كانت لمصلحة اقتضتها كما جاء ذلك في حديث عن الإمام الصادق - عليه السلام - فإنّه قال :
لسيرة عليّ يوم البصرة كانت خيرا لشيعته ممّا طلعت عليه الشمس ، إنّه علم أنّ للقوم دولة ، فلو سباهم لسبيت الشيعة . قلت : فأخبرني عن القائم أيسير بسيرته ؟ قال : لا ، إنّ عليّا سار فيهم بالمن للعلم من دولتهم وإنّ القائم يسير فيهم بخلاف تلك السيرة ، لأنّه لا دولة لهم . ( بحار الأنوار ج 32 ص 33 ) .
وقد جاء أحكام البغاة في الكتب الفقهية بالتفصيل . انظر من كتب الشيعة :
- النجفي : جواهر الكلام ج 21 ص 322 .
- الشهيد الثاني : مسالك الأفهام ج 1 ص 126 .
ومن كتب العامة :
- الشوكاني : نيل الأوطار ج 7 ص 156 .
- الجزيري : الفقه على المذاهب الأربعة ج 5 ص 417 .