عون عن محمّد ، لم نكتبه إلّا من حديث أبي عاصم النبيل عنه وهو أحد الثقات الأعلام .
وأخرجه الصابوني في المائتين ، ثنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن ، ثنا الحسين بن محمّد بن إسحاق ، ثنا أحمد بن الحسن بن أبان المصري ، ثنا أبو عاصم وقال : حديث غريب .
وله شواهد ، قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول : ثنا أبي ، ثنا عمر القتاد ، عن أثبات ، عن السدي ، عن مرّة ، عن ابن مسعود : ( إنّ الملك الموكّل بالأرحام يأخذ النطفة من الرحم فيضعها على كفّه ثمّ يقول : يا ربّ مخلقة أو غير مخلّقة ، يا ربّ مالرزق ما الأثر ما الأجل ، ثمّ يأخذ التراب الذي يدفن في بقعته فيعجن به نطفته ، فذلك قوله تعالى
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ
« 1 » ) .
وقال عبد بن حميد ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن داود بن أبي هند ، قال :
حدّثني عطاء الخراساني ، قال : ( إنّ الملك ينطق فيأخذ من تراب المكان الذي يدفن فيه فيذره على النطفة [ فتخلق ] « 2 » من التراب ومن النطفة ، وذلك قوله تعالى
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ
) .
وقال الدينوري في المجالسة : ثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي ، ثنا سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، قال : ( ما من مولود يولد إلّا وفي سرته من تربة الأرض التي يموت فيها ) .
وقال الطبراني : ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا عبد
هامش
( 1 ) طه الآية : 50 .
( 2 ) في المصدر [ فيحل ] .