الإنحطاط بعليّ بل أشركنا معه عثمان أيضا ! :
شادم كه از رقيبان دامن كشان گذشتي * گو مشتت خاك ما هم بر باد رفته باشد « 1 »
ولا يخفى عليك ! أنّ ابن الجوزي لم يتفرّد بإبطال هذه الخرافة والحكم بوضعها وافترائها ، بل غيره من الناقدين الماهرين والأئمّة الكابرين أيضا نصّوا على بطلانها واختلافها .
فقال الذّهبي في الميزان :
« يعقوب بن الجهم الحمصي ، عن عليّ بن عاصم بخبر باطل ، قال ابن عدي : البلاء منه .
أبو التقي هشام اليزني ، ثنا يعقوب بن الجهم ، ثنا عليّ بن عاصم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : ( لمّا خلق اللّه آدم وزوجته بعث إليه ملكا وأمره بالجماع ففرغ ، فقالت حوّاء : هذا طيّب زدنا منه ) رواها أحمد بن أبي روح البغدادي ، ولا يعرف عن عليّ بن عاصم .
ابن عدي ، ثنا أحمد بن الحسين التنيسي وعبد اللّه بن محمّد ، قالا : ثنا إبراهيم بن عبيد التمار ، عن يعقوب بن الجهم ، ثنا محمّد بن واقد ، عن المسعودي ، عن عمر مولى غفرة ، عن أنس ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( من افترى على اللّه كذبا قتل ولا يستتاب ، ومن سبّني قتل ولا يستتاب ، ومن سبّ أبا بكر قتل ولا يستتاب ، ومن سبّ عمر قتل ولا يستتاب ، ومن سبّ عليّا وعثمان جلد الحدّ ، قيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم ذاك ؟ قال : لأنّ اللّه خلقني
هامش
( 1 ) اي : ان ما يتعلق بي لايهم فالمهم ان خصومي لم يصلوا إلى أهدافهم .