عبد اللّه بن نمير ، ثنا عامر بن السمط ، عن أبي الجحّاف ، عن معاوية بن ثعلبة ، عن أبي ذر مرفوعا : ( يا عليّ من فارقني فارق اللّه ، ومن فارقك يا عليّ فارقني ) هذا منكر .
تليد بن سليمان ، عن أبي الجحّاف ، عن محمّد بن عمرو الهاشمي ، عن زينب بنت عليّ ، عن فاطمة : ( إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أمّا إنّك يا ابن أبي طالب وشيعتك في الجنّة ، وسيجيء أقوام ينتحلون حبّك يمرقون من الاسلام ، يقال لهم الرافضة ، فإنّ لقيتهم فاقتلهم فإنّهم مشركون ) فهذا آفته تليد ، فإنّه متهم بالكذب ؛ ورواه أبو الجارود زياد بن المنذر ، وهو ساقط ، عن أبي الجحّاب » « 1 » .
وأيضا في هذا الاسناد عطية ، وقد حكم الذّهبي بضعفه ، وجرحه أبو حاتم وأحمد بن حنبل وهشيم ، وقال النسائي وجماعة : إنّه ضعيف .
قال الذّهبي في الميزان :
« عطيّة بن سعد العوفي الكوفي ، تابعي شهير ضعيف ، عن ابن عباس وأبي سعيد وابن عمر ، وعنه مسعر وحجاج بن أرطأة وابنه الحسن وطائفة ؛ قال أبو حاتم : يكتب حديثه ضعيف ؛ وقال سالم المرادي : كان عطيّة يتشيّع ؛ وقال ابن معين : صالح ؛ وقال أحمد : ضعيف الحديث ؛ وكان هشيم يتكلّم في عطيّة ؛ وروى ابن المديني عن يحيى قال : عطيّة وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ؛ وقال أحمد : بلغني أنّ عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ منه التفسير ، وكان يكتبه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد ؛ قلت : يعني أنّه الخدري ؛ وقال النسائي وجماعة :
ضعيف » « 2 » .
هامش
( 1 ) ميزان الإعتدال : 3 / 30 ( 2641 ) ، وانظر الكامل لابن عدي : 3 / 544 ( 625 ) .
( 2 ) ميزان الإعتدال : 5 / 100 ( 5673 ) ، وانظر الحرج والتعديل لابن أبي حاتم : 6 / 382