[ وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة :
« ابن حبّان ، حدّثنا أحمد بن موسى بن الفضل بن المعدان حدثنا زكريا بن دريد ، حدثنا حميد ، عن أنس ، قال ] « 1 » : ( آخى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين كتفي أبي بكر وعمر ، وقال لهما : أنتما وزيراي في الدنيا والآخرة ، ما مثلي ومثلكما في الجنّة إلّا كمثل طائر يطير في الجنّة ، فأنا جؤجؤ الطائر وأنتما جناحاه ، وأنا وأنتما نسرح في الجنّة ، وأنا وأنتما نزور ربّ العالمين ، وأنا وأنتما نقعد في مجالس الجنّة ، فقالا : وفي الجنّة مجالس ؟
قال : نعم مجالس ولهو ، فقالا : أيّ شيء لهو الجنّة ؟ قال : آجام من قصب كبريت أحمر رحلها الدرّ الرطب ، فيخرج ريح من تحت ساق العرش يقال لها الطيبة ، فتثور تلك الآجام فيخرج ريح ينسي أهل الجنّة أيّام الدنيا وما كان فيها ) موضوع : آفته زكريا قال ابن حبّان : كان يضع الحديث على حميد الطويل ، وزعم أنّه ابن مائة سنة وخمس وثلاثين سنة ، حدّثنا أحمد بن موسى عنه عن حميد بنسخة كتبناها كلّها موضوعة لا يحلّ ذكرها » « 2 » .
وفي مختصر تنزيه الشريعة :
« حديث أنس : ( آخى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين كتفي أبي بكر وعمر ، فقال لهما : أنتما وزيراي في الدنيا والآخرة . . . ) الحديث ، وآخره ( فتثور تلك الآجام فيخرج صوت ينسي أهل الجنّة أيّام الدنيا وما كان فيها ) فيه زكريا
هامش
( 1 ) في الأصل لا يوجد وذكرناه ليستقيم المتن .
( 2 ) اللآلئ المصنوعة للسيوطي : 1 / 281 .