تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
الفضائح خلوة وإظهار التقوى والأمر بها جلوة ! . وما أفاد القمقام أحله دار السلام في تبئيس هذا الحديث وإفتراءه بعد نقله من كنز العمّال « 1 » : « [ وهذه فرية بلا مرية ، وتهجين بشأن النور الصمدي وأزواج خير البريّة ، لأنهنّ لا يبادرن بهذه الأعمال التي فيها الاستهزاء والسخرية أمام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فضلا عن أن يأمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سودة بلطخ وجه عائشة ، ونعوذ باللّه من القول بأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يهاب غير اللّه ذي الجلال من الأولين والآخرين ، فلا داعي لهم من هذه الإساءة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الإطلاق ، إلّا الترفيع وإثبات عظمة عمر بالنسبة إلى المبعوث للأسود والأحمر ، بايجاد هذا الحديث - اي طبخ الحريرة - ] » « 2 » إنتهى . ثمّ لا يخفى عليك ! أنّه لم يكن عجبا من وقاحتهم وشدّة جلاعتهم ، إنّهم إذا إطلعوا على هذا البيان ورموا بسهام الملام والهوان ، رفعوا اليد في إثبات فضيلة إمامهم لما يلزم من الفضائح والمخازي والشناعات ، وكذبوا هذه الأحاديث
هامش
( 1 ) ذكر الرواية المتقي الهندي في كنز العمّال : 12 / 593 ( 35843 ) . ( 2 ) في المتن : « وهذه فرية بلا مرية وبشأن نور صمدي وأزواج خبر البرية تهجين است ، زيرا كه مبادرت بيان گونه استهزا وسخريت در حضور نبوي از أزواج مطهرة نمىايد فكيف كه جناب رسالت صاحب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حضرت سوده سلام اللّه عليها را اعزا بلطخ وجه جناب عائشة مىفرمودند والعياذ باللّه كه جز كبرياى ذو الجلال در دل رسول اين متعال هيبت احدى از أولين وآخرين باشد پس وجه اين همه بجشم اختلاف واساءت أدب جناب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الاطلاق نيست مگر اينكه براي اثبات بزرگوارى عمر وتاليفش نسبت مبعوث إلى الأسود والأحمر بايجاد طبخ حريره‌اش پخته‌اند » .