تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
بعمر ، وبرأيه في أبي بكر رضى اللّه عنه : كان أوّل ناس « 1 » بايعه ) رواه أحمد » « 2 » إنتهى . وفي الرياض النضرة : « عن مسعود ، قال : ( فضّل الناس عمر بأربع : فذكر الأسرى يوم بدر أمر بقتلهم ، فأنزل اللّه تعالى
لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ،
وبذكره الحجاب أمر نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يحتجبن ، فقالت له زينب : وإنّك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا ؟ ، فأنزل اللّه تعالى
وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
وبدعوة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللهم أيّد الإسلام بعمر ، وبرأيه في أبي بكر : كان أوّل الناس بايعه ) أخرجه أحمد » « 3 » إنتهى . ولا يخفى ! ، إنّ هذا من الكذب الفاضح على ابن مسعود ، هو أعلى شأنا أن يدّعي مثل هذا الباطل المردود ، فإنّ هذا الحديث يدلّ صريحا على أنّ هذه الأمور كانت موجبة لتفضيل ابن الخطاب على غيره . وصرّح به القاري أيضا ، حيث قال : « عن ابن مسعود - أي موقوفا - قال : ( فضل الناس ) ، بضمّ فاء وتشديد ضاد معجمة ونصب الناس على أنّه مفعول ثان مقدم على نائب الفاعل ، وهو قوله :
هامش
( 1 ) أي أوّل من بايعه من الناس . ( 2 ) مشكاة المصابيح للتبريزي : 3 / 344 ( 6052 ) ، وانظر مسند أحمد : 4 / 228 ( 4362 ) في مسند عبد اللّه بن عمر . ( 3 ) الرياض النضرة للطبري : 1 / 250 ( 612 ) .