ولا خلاف أنّ الرسول الذي هو أفضل الأنبياء يقول لعليّ : ( لحمك لحمي ودمك دمي ) ، ويقول لفاطمة : ( فاطمة بضعة منّي ) ، وإنّ الحسن والحسين فلذة كبده ، فكيف يهلك خير الأنبياء وخير الأوصياء وخيرة النساء وركنا العرش والذين هم أفضل الخلق ، وينجو عمر ؟ ! .
وقد أثبتوا في هذا الحديث أيضا ، معتقد الصوفيّة في تفضيل الأولياء على الأنبياء ، اعتقدوا بأنّ عمر من الأولياء ، فلذا فضّلوه ، لكنّهم عمّوا وصمّوا لأنّهم يعتقدون بأفضليّة أبي بكر على عمر ، فكيف يهلك الفاضل وينجو المفضول ؟ ! ] » إنتهى « 1 » .
هامش
( 1 ) تبصرة العوام للرازي : 235 ، وفيه :
« حديث هشتم : گويند رسول گفت كه اگر در روز بدر عذاب فرود امدى رسول صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيت وصحابه هلاك شدندى إلّا عمر ومشهور است كه عمر در چند مسئله خطا كرد وأمير المؤمنين عليه السّلام باصلاح أو رد عمر بارها گفتا كه ( لولا علي لهلك عمر ) يعنى اگر على نبودى عمر هلاك شدى والعجب كه عمر را اين منزلت باشد پيش خدا كه رسول هلاك شود وعمر نجات يابد بايستى كه عمر را بر رسالت فرستادى أما زنديقى كه اين معنى روا دارد از قرآن وايمان سخن باو گفتنى بيفائده اما آية قرآن وحديث از بهران ياد ميكنم تا ديگر انرا معلوم شود كه واضع اين حديث را ايمان بخداؤ ورسول صلّى اللّه عليه وآله نبوده ودر قرآن ميفرايد كهما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَگفت خدا ايشانرا عذاب وتو در ميان ايشان باشى وايشانرا عقاب نكند ما دام كه استغفار كنند ، وأمّا حديث رسول ميفرايد ( النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ) ستارگان أمان أهل آسمانند وأهل بيت من أمان أهل زمين چون ستارگان نمانند أهل نمانند وچون أهل بيت من نمانند أهل زميني نمانند چون أهل بيت كه أمان أهل زميناند يا رسول هلاك شدند چكونه عمر نجات يا فتى . والعجب كه اگر ايشان را با أهل بيت رسول وفضيلت ايشان اعتقاد نبود آخر باعتقاد ايشان أبو بكر فاصلتر است وعمر در حق معاذ گويد ( لولا معاذ لهلك عمر ) پس -