مرحبا [ بك ] « 1 » يا أبا حفص ، هذا كتابك فإن شئت فاقرأ وإن شئت فلا ، فقد غفرت لك ) أخرجه في الفضائل .
وقد روي أنّ اسمه في السماء فاروق ، وفي الإنجيل كافي ، وفي التوراة منطق الحقّ ، وفي الجنّة سراج ، وسيأتي في غضون الأحاديث » « 2 » إنتهى .
وفي الاكتفاء للوصابي :
« عن أيّوب بن موسى مرسلا ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : ( إنّ اللّه جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه ، وهو الفاروق فرّق بين الحقّ والباطل ) أخرجه عبد الرحمن بن سعد في الطبقات » « 3 » .
وأيضا في الاكتفاء : « عنه - يعني ابن عبّاس رضى اللّه عنه - في أخرى : ( إنّ رسول اللّه ذكر موقف عمر بن الخطّاب يوم القيامة وموقف أبي بكر ، قال : ثمّ ينادي مناد أين الفاروق ؟ فيؤتى به ، فيقول اللّه تعالى : مرحبا بك يا أبا حفص : هذا كتابك فإن شئت فاقرأه وإن شئت فلا ، فقد غفرت لك ) أخرجه الدولابي في فضائل الصحابة » « 4 » إنتهى .
وقد علمت سابقا ! إنّ الكابلي ردّ حديث الطير ، لكونه مرويّا على أنحاء مختلفة ، في كون الطير المشوي حجلا أو حباري ، وجعل ذلك دليلا على كذبه ووضعه ، مع أنّه قد روته ثقات أعلامه ، وكبار شيوخه ، وأساطين وأركان مذهبه ،
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر .
( 2 ) الرياض النضرة للطبري : 1 / 235 ( 571 ) .
( 3 ) الاكتفاء للوصابي : مخطوط ، وانظر الطبقات لابن سعد : 3 / 205 .
( 4 ) الاكتفاء للوصابي : مخطوط .