إستدلّ أبو بكر بالقول الوارد في عليّ على منع تقدّمه عليه عليه السّلام .
ثمّ إنّه لا يمكن ورود هذا القول في شأن رجلين - كما لا يخفى على المتدبر اللبيب - لأنّ هذه المنزلة ممّا لا يمكن فيها التشارك .
ثمّ إنّ عدم إنكار عليّ على أبي بكر أيضا صريح ، في أنّ القول لم يقله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أبي بكر ، وإلّا لقال في جوابه : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يقل فيّ بل قال في حقّك ، أو أنّه قد قال فيك أيضا فما وجه تخصيصك إيّاه بي ؟ .
شوارق النصوص — صفحة 430
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٣٠