وروايته وتنفيقه وإشاعته .
ولكن قد آب إلى الحقّ جمع منهم فحكموا بوضعه ، منهم السيوطي أخرجه في ذيل الموضوعات واستدرك على ابن الجوزي ، وقدح في بعض رواته ، وتابعه على ذلك عليّ بن محمّد بن العراق وتلميذه .
قال السيوطي في ذيل الموضوعات ، في كتاب المناقب :
« الديلمي ، أخبرنا أبي ، أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن قتادة ، ثنا أبو بكر بن مردويه ، ثنا محمّد بن الحسن بن الفرج ، ثنا مسلم بن عيسى بن مسلم ، حدّثنا أبي ، حدّثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرجبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة رفعه : ( يا أبا أمامة ، إنّ اللّه شرّف أبا بكر فجعله في السماء صادقا وفي الأرض صدّيقا ، فهد لهذه الامّة من بعدي ) عيسى بن مسلم منكر الحديث ، روى عن مالك ما ليس من حديثه » « 1 » .
وفي مختصر تنزيه الشريعة ، في الفصل الثالث من باب مناقب الخلفاء ، الأربعة من كتاب المناقب والمثالب :
« حديث أبي أمامة : إنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( يا أبا أمامة ، إنّ اللّه شرف أبا بكر فجعله في السماء صادقا وفي الأرض صدّيقا ، فهو خليفة هذه الأمّة من بعدي ) مي فيه عيسى » « 2 » .
هامش
( 1 ) ذيل اللآلئ للسيوطي ، كتاب المناقب : 53 .
( 2 ) انظر تنزيه الشريعة لابن العراق : 1 / 389 .