تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
أنظر ! - رحمك اللّه - إلى هذا التعصّب المستهجن ، والوقاحة الشديدة ، يستدلّ هذان الرجلان بهذا الكذب الفضيح المقدوح ، ويعتمدان عليه ، ويوجبان على الشيعة الالتفات والنظر اليه ، ومع ذلك يقدحان في الحديث المتضمّن نزول آية المودّة في آل العباء ؛ مع اعتماد ثقافتهم وأثباتهم عليه « 1 » . وأراك يعتلجك الريب ! ، في كون هذه الرواية مقدوحة مجروحة موضوعة عند أئمة السنّيّة ؛ لاعتقادك جلالة مرتبة الرجلين ونقدهما وخبرتهما بالحديث ، فها أنا أكشف القناع عن هذا الكذب المستنكر عند الطباع ، المستكره في الأسماع : فاعلم ! إنّه قد قدح فيه ابن الجوزي ، وأورده في الأحاديث الواهية الكثيرة العلل ، الشديدة التزلزل ، فقال في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية :
هامش
« جواب ديگر : لا نسلم كه وجوب محبت منحصر است در چار شخص مذكور بلكه در ديگران نيز يافته ميشود وروى الحافظ أبو طاهر السلفي في مشيخته عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « حب أبي بكر وشكره واجب على كلّ أمتي » وروى ابن عساكر عنه نحوه ، ومن طريق آخر عن سهل بن سعد الساعدي نحوه ، وأخرج الحافظ عمر بن محمّد بن خضر الملّا في سيرته عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « ان اللّه تعالى فرض عليكم حبّ أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ كما فرض عليكم الصلاة والزكاة والصوم والحج » وروى ابن عدي عن انس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال « حب أبي بكر وعمر ايمان وبغضهما نفاق » ، وروى ابن عساكر عن جابر ان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال « حب أبي بكر وعمر من الايمان وبغضهما كفر » وروى الترمذي : انه اتي بجنازة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلم يصل عليه وقال « انه كان يبغض عثمان فابغضه اللّه » هرچند اين روايات در كتب أهل سنت است ، ليكن چون شيعه را در اين مقام الزام أهل سنت منظور است بدون ملاحظه جميع روايات ايشان اين مقصود حاصل نميشود ، وبيك روايت ايشان الزام نمي خورند » ، وانظر الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي : 3 / 529 ( 621 ) ، تاريخ دمشق لابن عساكر : 30 / 143 ، الجامع الكبير للترمذي : 6 / 76 ( 3709 ) . ( 1 ) انظر كتاب الغدير للعلامة الأميني : 2 / 432 - 438 .