« عبد العزيز بن عمرو ، عن جرير بن عبد الحميد ، فيه جهالة ، والخبر باطل ، فهو الآفة فيه » « 1 » .
ثمّ لا يخفى عليك أنّ الاحتياطي الغير المحتاط ، الراكب متن الإختباط ، المتنكب عن سوي السراط ، قد زاد في الطنبور نغمة ، وفي الشطرنج بغلة ، فروى هذا البهتان من نفس جرير بن عبد الحميد ، وأسقط واسطة عليّ بن جميل ، فقال :
ثنا جرير ، وقد نصّ الذّهبي على كونه باطلا أيضا ، وقال : المتّهم به هذا الاحتياطي ، قال في الميزان :
« الحسين بن عبد الرحمن ، قال ابن المديني : تركوا حديثه ، قلت : لعلّه الاحتياطي فإنّه غير معتمد ، وقيل : اسمه الحسن كما مرّ ، وقال الخطيب في تاريخه : الحسين بن عبد الرحمن بن عبّاد بن الهيثم أبو عليّ الاحتياطي ، وبعضهم سمّاه الحسن ، روى عن ابن عيينة وابن إدريس وجرير بن عبد الحميد ، وعنه الهيثم بن خلف ومحمّد بن خلف ومحمّد بن أبي الأزهر النحوي وعدّه ؛ قال المروزي : سألت أبا عبد اللّه عن الاحتياطي ، فقال : يقال له حسين أعرفه بالتخليط ، وذكر أنّه دخل في أمر السلطان ؛ قلت : وقد ذكرته في كتاب طبقات القرّاء ؛ قال جعفر بن محمّد بن أبي العجوز الخصيب . . . ، وقال الهيثم بن خلف :
أنبأ الحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي ، ثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( ليس في الجنّة شجرة إلّا وعلى كلّ ورقة منها مكتوب : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أبو بكر الصدّيق ،
هامش
( 1 ) ميزان الإعتدال : 4 / 370 ( 5125 ) .