أعلم » « 1 » إنتهى .
أقول : قد ظهر من ذلك أنّ راوي الطريق الذي أورده ابن الجوزي مقدوح بلا ريب ، فإنّه يسرق الحديث ولا يجوز الإحتجاج به ، وقد قال ابن طاهر : إنّه كذّاب ، وقال الدارقطني : إنّه ضعيف ، وقال الحاكم : إنّه يروي أحاديث موضوعة .
وأمّا الطريق الذي أورده السيوطي عن أبي العبّاس اليشكري : فهو أيضا مقدوح باعتراف السيوطي ، حيث نقل أنّ ابن حبّان قال في أحمد بن الحسن بن أبان : إنّه كذّاب دجّال يضع الحديث عن الثقات ، وقال ابن عدي : إنّه يسرق الحديث .
أقول : وقد كذّبه الدارقطني أيضا وقال : إنّه كذّاب « 2 » ، وقال الذّهبي في الميزان :
« أحمد بن الحسن بن أبان المصري الأيلي ، عن أبي عاصم وغيره ؛ قال ابن عدي : كان يسرق الحديث ؛ وقال ابن حبّان : كذّاب دجّال يضع الحديث على الثقات ، وقال الدارقطني : حدّثونا عنه وهو كذّاب ، وهو من كبار شيوخ الطبراني ، ومن بلاياه : عن أبي عاصم ، عن شعبة وسفيان ، عن سلمة بن كهيل ، ابن أبي هريرة بحديث « كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، قال : فما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلى وأظمأت
هامش
( 1 ) اللآلئ المصنوعة للسيوطي : 1 / 270 ، وانظر المجروحين لابن حبّان : 1 / 130 ، 149 ، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي : 1 / 424 ( 40 ) ، ميزان الإعتدال للذهبي : 1 / 408 ( 936 ) ، والضعفاء والمتروكين للدارقطني : 138 ( 83 ) سؤالات السلمي للدارقطني : 141 ( 63 ) ، لسان الميزان للعسقلاني : 1 / 668 ( 1358 ) .
( 2 ) انظر الضعفاء والمتروكين للدارقطني : 113 ( 35 ) .