الفصل الخامس : الإنفاق من جميع النعم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ « 1 » .
إننا كبشر لسنا مخلوقين عبثاً ، ولا متروكين سُدى ، بل إنّ هناك فرصة قصيرة أمامنا لتجربة إيماننا وإرادتنا ، فعلينا استغلال هذه الفرصة بالعطاء والإنفاق قبل أنْ تنتهي الفرصة .
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ لأنه لا يملك أحد شيئًا حتى يبيعه .
ولا خُلَّةٌ ولا شَفاعَةٌ وليس هناك من صديق ، وحتى لو كان فلا يستطيع أنْ يفعل لنا شيئاً ، لأنه هو الآخر مبتلى ومغلوب على أمره . إذاً دعنا نفكر في ذلك اليوم ونُنفق .
والْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ الذين يظلمون أنفسهم ولا يبعثون خيراً لهم إلى الآخرة .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية : 254 .
.