هاء : إذا شهد شاهدان عادلان ولكن اختلفا في بعض تفاصيل الحدث كالمكان أو الزمان أو الكيفية .
واو : إذا شهد أحد الشاهدين بالجناية عمداً ، وشهد الآخر بها دون الإشارة إلى العمد ، وأنكر الجاني العمد ، ولكن وليّ الدم أو المجني عليه أصّر على كونه عمداً .
زاي : إذا شهد بالجناية صبيّ أو امرأة أو كافر بحيث يحصل الظن من قولهم .
حاء : إذا وُجِدت جُثّة في سيارة شخص وأنكر صاحب السيارة أن يكون هو القاتل .
طاء : إذا جُني على شخص ولم يُعرف الجاني ، وكان هناك من يهدِّده بالقتل ولكنّه لا يعترف بالجناية .
ياء : إذا شهد أحد الشاهدين بالجناية ، وشهد الآخر باعتراف المتهم بالجناية أمامه .
5 - إذا تمّت القَسامة يثبت القصاص في العمد والدية في غيره .
كميّة القسامة
عَدد الأيمان المطلوبة في القَسامة هو التالي :
1 - في القتل العمدي خمسون يميناً ، وفي القتل خطأً وشبه العمد خمسة وعشرون .
2 - في الجناية على الأعضاء :
ألف : فيما كان فيه دية النفس ( كالأنف ) ست أيمان .
باء : فيما كانت ديته أقل من دية النفس ، فبنسبتها من الستّ ( فقَسامة الجناية على اليد الواحدة ، مثلًا : ثلاث أيمان ، لأنّ دية اليد الواحدة نصف دية النفس ) . وإذا كانت النسبة أقل من واحد ( كالإصبع الواحدة ) فالقَسامة يمين واحدة .
3 - يُقسَّم العدد المطلوب من الأيمان على أقارب مَنْ عليه القَسامة .
4 - إذا لم يكن عدد الأقارب يصل إلى العدد المطلوب أو لم يكن بالإمكان جمعهم لذلك ، أو كانوا يمتنعون عن اليمين ، فباستطاعة العدد المتوفِّر منهم ان يكرّروا اليمين حتى يبلغ العدد المطلوب ( 50 أو 25 في القتل ) حتى ولو كان شخص واحد فقط ، حلف لوحده خمسين أو خمسة وعشرين مرة .
5 - توزيع الأيْمان على الأقارب يكون حسبما يتّفقون عليه ، سواء كان بالسويّة أو بالاختلاف ، فلا فرق في البَيْن .