الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ :
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
) « 1 » .
7 - كَانَ لَهُ صلى الله عليه وآله أَصْنَافٌ مِنَ الْأَقَاوِيلِ - يقولها إذا أخذ مضجعه - فَمِنْهَا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : (
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوُبَتِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَبْلُغَ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ
) . وَفِيهِ ، أَنَّهُ صلى الله عليه وآله كَانَ يَقُولُ : (
بِسْمِ الله أَمُوتُ وَأَحْيَا ، وَإِلَى الله المَصِيرُ ، اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي وَاسْتُرْ عَوْرَتِي وَأَدِّ عَنِّي أَمَانَتِي
) « 2 » .
8 - وَكَانَ صلى الله عليه وآله يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ مَنَامِهِ ، وَيَقُولُ : (
أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ عِفْرِيتاً مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ فِي مَنَامِكَ فَعَلَيْكَ بِآيَةِ الْكُرْسِيِّ
) « 3 » .
9 - وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : (
مَا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله مِنْ نَوْمٍ قَطُّ إِلَّا خَرَّ لله عَزَّ وَجَلَّ سَاجِداً
) « 4 » .
10 - وَرُوِيَ أَنَّهُ صلى الله عليه وآله لَا يَنَامُ إِلَّا وَالسِّوَاكُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَإِذَا نَهَضَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ . وَقَالَ صلى الله عليه وآله : (
لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ
) . 11 - وَكَانَ صلى الله عليه وآله مِمَّا يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ : (
الْحَمْدُ لله الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَوْتِي ، إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ شَكُورٌ
) . وَكَانَ يَقُولُ صلى الله عليه وآله : ( ا
للَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ وَنُورَهُ وَهُدَاهُ وَبَرَكَتَهُ وَطَهُورَهُ وَمُعَافَاتَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا فِيهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ
) « 5 » .
أحكام الصحة والسلامة
تمهيد :
الحياة الطيبة إحدى قيم الإيمان ، ومن ركائزها العافية ، وتحقيقها يكون بالوقاية والعلاج وسكينة النفس . ومن الوقاية ؛ هجر الرجز والتطهر وتجنّب الإسراف في الشراب والطعام ، ونبذ الخبائث وانتخاب الطيبات .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 253 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ، ج 5 ، ص 46 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 253 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 253 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 253 .