3 - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : (
أَوَّلُ مَا عُصِيَ اللهُ تَعَالَى بِسِتِّ خِصَالٍ : حُبِّ الدُّنْيَا ، وَحُبِّ الرِّئَاسَةِ ، وَحُبِّ النَّوْمِ ، وَحُبِّ النِّسَاءِ ، وَحُبِّ الطَّعَامِ ، وَحُبِّ الرَّاحَةِ
) « 1 » .
4 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ : (
لَا يَنَامُ المُسْلِمُ وَهُوَ جُنُبٌ ، وَلَا يَنَامُ إِلَّا عَلَى طَهُورٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ فَلْيَتَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ ، فَإِنَّ رُوحَ المُؤْمِنِ تَرُوحُ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ فَيَلْقَاهَا وَيُبَارِكُ عَلَيْهَا ، فَإِنْ كَانَ أَجَلُهَا قَدْ حَضَرَ جَعَلَهَا فِي مَكْنُونِ رَحْمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَجَلُهَا قَدْ حَضَرَ بَعَثَ بِهَا مَعَ أُمَنَائِهِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَرُدُّهَا فِي جَسَدِهِ
) « 2 » .
متى يصح النوم ؟
1 - النوم قبل شروق الشمس من أشد أوقات النوم كراهة ، حتى جاء في الحديث عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ الإمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام قَالَ : (
قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : مَا عَجَّتِ الْأَرْضُ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ كَعَجِيجِهَا مِنْ ثَلَاثَةٍ : مِنْ دَمٍ حَرَامٍ يُسْفَكُ عَلَيْهَا ، أَوِ اغْتِسَالٍ مِنْ زِنًا ، أَوِ النَّوْمِ عَلَيْهَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
) « 3 » .
2 - وكذلك يُكره النوم بعد صلاة المغرب وقبل صلاة العشاء ، حيث يقول الحديث الشريف المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام : (
. . وَالنَّوْمُ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ يُورِثُ الْفَقْرَ ، وَالنَّوْمُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يُورِثُ الْفَقْرَ
) « 4 » .
3 - والنوم بعد العصر حمق ، حسب الرواية عَنْ الإمَامِ الْبَاقِر عليه السلام : (
النَّوْمُ أَوَّلَ النَّهَارِ خُرْقٌ ، وَالْقَائِلَةُ نِعْمَةٌ ، وَالنَّوْمُ بَعْدَ الْعَصْرِ حُمْقٌ ، وَالنَّوْمُ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ يَحْرِمُ الرِّزْقَ
) « 5 » .
4 - أما الوقت المناسب جداً للنوم في النهار فهو قبل الظهر ويسمى بالقيلولة ، حيث جاء في الأثر عن زين العابدين عليه السلام (
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، ثُمَّ يَعْقُبُ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي صَلَاةً طَوِيلَةً ، ثُمَّ يَرْقُدُ رَقْدَةً ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ فَيَدْعُو بِالسِّوَاكِ فَيَسْتَنُّ ، ثُمَّ يَدْعُو بِالْغَدَاةِ
) « 6 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 26 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 379 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 497 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 347 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 503 .
( 6 ) بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 186 .