11 - الآداب الرفيعة :
وفي البيت الإسلامي يتجلى الأدب الرفيع للمؤمن الذي ينشر عطره في أرجاء البيت فيملؤها حباً وحناناً ورحمة . وفيما يلي نستعرض معاً طائفة مختارة من النصوص الدينية في هذا الحقل .
آداب دخول البيت :
1 - رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ الإمَامِ عَلِيٍّ عليه السلام - فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ - قَالَ : (
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ ، يَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلٌ فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا ، وَلْيَقْرَأْ
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) « 1 »
، حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ
) « 2 » .
وقال عليه السلام :
وَلْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ،
وَ ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ
. . ) وَأُمَّ الْكِتَابِ ، فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءَ الحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
) « 3 » .
2 - عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ الإمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله قَالَ : (
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ : بِسْمِ الله ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَهُ : سَلِمْتَ ، فَإِذَا قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَهُ : كُفِيتَ ، فَإِذَا قَالَ : تَوَكَّلْتُ عَلَى الله ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَهُ : وُقِيتَ
) « 4 » .
آداب النوم والسهر :
1 - وعن آداب النوم والسهر ، جاء في الحديث عَنْ الإمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله قَالَ : (
لَا سَهَرَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : مُتَهَجِّدٍ بِالْقُرْآنِ ، أَوْ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، أَوْ عَرُوسٍ تُهْدَى إِلَى زَوْجِهَا
) « 5 » .
2 - وَرُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله :
قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ : إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَدَعُ الرَّجُلَ فَقِيراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
) « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الإخلاص ، آية : 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 323 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 359 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 387 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 92 .
( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 504 .