الأحكام :
زينة البيت وجماله في الأمور التالية :
1 - الاستشراف على الطبيعة ، بما فيها من نجوم وكواكب في الليل ، وخضرة وماء في النهار .
2 - وجود حيوانات أليفة في البيت ، مثل الطيور والدواجن ، وقد وردت أحاديث كثيرة في استحباب اقتنائها في البيت .
3 - وجود الخضرة والرياحين والزهور ، فإنها تبعث على الانبساط والانشراح .
4 - وجود الماء وبالذات الماء الجاري ، فإن جمال بيوت الجنة في أشجارها التي تجري من تحتها الأنهار .
5 - النظافة والبخور والضياء بالليل والمرآة ، وقد وردت أحاديث كثيرة تؤكد على كل هذه الأُمور .
6 - كتابة آيات الذكر ، وتزيين البيت الإسلامي بالقرآن ، فإنه يزيد البيت جمالًا وروعة ، ويحفظه من مس الجن ومن البلاء ، كما في الروايات .
هذه مظاهر الزينة التي أشارت النصوص إليها ، وهناك إشارات أخرى في صفة بيوت الجنة يمكن استلهام ألوان أُخرى من الزينة منها . وعموماً يختلف الناس في الحس الجمالي ، وعلى كل جيل وقوم أن يختاروا ما يشاؤون من مظاهر الزينة التي تنشرح بها نفوسهم وتلتذ بها أعينهم ؛ مثل اختيار الأشكال الهندسية المريحة ، والألوان الزاهية المتناسبة ، والمصابيح والقناديل والأسِرَّة والأمتعة والفرش التي تزيد البيت جمالًا وروعة ، إنما المهم في الزينة لذة العين وانشراح الصدر ، وآثارهما على حسن الخلق ورفعة الأدب وتآلف النفوس ، شرط عدم تجاوز الحدود الشرعية ، والسقوط في الترف والإسراف .
5 - البساطة وتجنب السرف :
قال الله سبحانه : ( وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً ) « 1 » .
بصيرة الوحي :
الإسراف تجاوز ما هو المعروف في أُمور الحياة ، والسرف في كل شيء يكون مكروهاً
هامش
( 1 ) سورة الفرقان ، آية : 67 .