الْوَجَعُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ بَرَأَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
) « 1 » .
وهناك تعاليم كثيرة أُخرى في طبيعة الأكل لا يسعنا استقصاؤها ، ويجمعها الاهتمام بالمائدة من الناحية الصحية لتكون متكاملة ، سواء من ناحية الفواكه والبقول ، أو من ناحية الخبز والإدام ، وأن تكون غنية بكافة المواد التي يحتاجها جسم الإنسان ، والتي تزيد الإنسان صحة ونشاطاً .
دال : أما عن طريقة الأكل ، فهناك تعاليم كثيرة أيضاً ، منها :
1 - غسل اليدين قبل الطعام وبعده ، رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : (
مَنْ غَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ بُورِكَ لَهُ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ وَآخِرِهِ
) « 2 » .
وَعَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله أَنَّهُ قَالَ : (
غَسْلُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ يَنْفِي الْفَقْرَ وَيَجْلِبُ الرِّزْقَ
) « 3 » .
وَعَنِ الإمَامِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : (
إِذَا غَسَلْتَ يَدَكَ مِنَ الطَّعَامِ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمْسَحَهُمَا بِالْمِنْدِيلِ وَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرُّتْبَةَ وَالْمَحَبَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَقْتِ وَالْمَغْضَبَةِ
) « 4 » .
2 - كراهة الأكل متكئاً ومنبطحاً ، فقد روي عن علي عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : (
لَا تَأْكُلْ مُتَّكِئاً كَمَا يَأْكُلُ الْجَبَّارُونَ وَلَا تَرَبَّعْ
) « 5 » .
وَعَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : (
لَا تَأْكُلْ مُتَّكِئاً ، وَإِنْ كُنْتَ مُنْبَطِحاً هُوَ شَرٌّ مِنَ الِاتِّكَاءِ
) « 6 » .
3 - ويكره أن يضع رجلًا على رجل عند الطعام ، رُوِيَ عن أبي عبد الله عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام أَنَّهُ قَالَ : (
إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَلْيَجْلِسْ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَلَا يَضَعَنَّ أَحَدُكُمْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَلَا يَتَرَبَّعْ فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَمْقُتُ صَاحِبَهَا
) « 7 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 16 ، ص 419 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ، ج 16 ، ص 267 .
( 3 ) مستدرك الوسائل ، ج 16 ، ص 269 .
( 4 ) مستدرك الوسائل ، ج 16 ، ص 272 .
( 5 ) مستدرك الوسائل ، ج 16 ، ص 228 .
( 6 ) مستدرك الوسائل ، ج 16 ، ص 225 .
( 7 ) مستدرك الوسائل ، ج 16 ، ص 228 .