ثانياً : الوقت :
1 - وقت صلاة الآيات للكسوف والخسوف هو منذ بدايتهما وحتى نهاية الانجلاء .
2 - وتجب المبادرة إليها في هذا الوقت وعدم التأخير إلى ما بعد الكسوف والخسوف .
3 - والأحوط عدم التأخير عن بداية الشروع في الانجلاء ، ( أي بداية انحسار الكسوف أو الخسوف ) .
4 - وأما في الزلزلة وسائر الآيات المخيفة التي لا تستغرق وقتاً طويلًا ، فلا وقت لصلاة الآيات ، بل تجب المبادرة بها فوراً ، وبمجرد حصول الآية ، وإن أخّرها عصياناً أو اضطراراً يبقى الوجوب إلى آخر العمر ، ويأتي بها أداء في أي وقت كان .
ثالثاً : كيفيتها :
صلاة الآيات ركعتان ، في كل ركعة خمسة ركوعات وسجدتان وكيفيتها على النحو التالي :
أن يكبر تكبيرة الإحرام - بعد النية - ويقرأ الفاتحة وسورة كاملة ويركع ، ثم ينهض ويقرأ الفاتحة وسورة كاملة ويركع ، ثم ينهض ويقرأ الفاتحة وسورة كاملة ويركع ، وهكذا حتى يكمل خمسة ركوعات ، وبعد النهوض من الركوع الخامس يهوي إلى السجدتين ، ثم بعد إكمال السجدتين يقوم للركعة الثانية ويأتي بها كما أتى بالركعة الأُولى ، ثم يتشهد ويسلم .
ويجوز أن يقتصر المصلي على قراءة الفاتحة مرة واحدة في بداية كل ركعة ، ثم يقسم سورة واحدة إلى خمسة أقسام يركع بعد كل قسم منها عوضاً عن تكرار الفاتحة والسورة خمس مرات . وذلك بأن ينوي ويكبر تكبيرة الإحرام ، ويقرأ الفاتحة ، ثم يقرأ القسم الأول من السورة ويركع ، ثم القسم الثاني من السورة ويركع ، وهكذا . . . وتطبيق هذه الطريقة على سورة القدر يكون على النحو التالي :
يُكبر ويقرأ الفاتحة ويقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم * إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ويركع .
ينهض ويقرأ : وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، ويركع .
ثم ينهض ويقرأ : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، ويركع .
ثم يقرأ : تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ، ويركع .
ثم يقرأ : سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ، ويركع .
ثم ينهض من الركوع الخامس ويهوي إلى السجدتين .
وهكذا يفعل في الركعة الثانية أيضاً .